أصدر أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قراراً أميرياً بإعادة تشكيل مجلس إدارة شركة «قطر للطاقة» لدورة جديدة تمتد لأربع سنوات قابلة للتجديد، في خطوة تعزز الاستقرار القيادي واستمرارية السياسات التشغيلية والتوسعية لأكبر منتج ومسوّق للغاز الطبيعي المسال (LNG) في العالم.
تجديد الثقة في القيادة التنفيذية واستقرار بوصلة القرار
تضمن القرار الأميري الإبقاء على القيادات المحورية التي أدارت بنجاح ملفات الطاقة والاستثمار خلال السنوات الماضية:
- رئاسة المجلس: تجديد الثقة في الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني (نائب أمير دولة قطر) رئيساً لمجلس إدارة شركة «قطر للطاقة».
- النيابة والإدارة التنفيذية: الإبقاء على المهندس سعد بن شريده الكعبي (وزير الدولة لشؤون الطاقة) نائباً لرئيس مجلس الإدارة ورئيساً تنفيذياً وعضواً منتدباً للشركة.
- دورة المجلس ومدته: حدد القرار مدة عضوية المجلس الجديد بـ أربع سنوات قابلة للتجديد لمدة أو مدد أخرى مماثلة، بما يوفر غطاءً حوكمياً واستراتيجياً مستقراً لإتمام كبرى المشاريع قيد التنفيذ.
توقيت استراتيجي بالغ الدقة: حقل الشمال وغاز أمريكا
يأتي إعادة تشكيل مجلس الإدارة في منعطف زمني وتشغيلي مفصلي بالنسبة لدولة قطر وسوق الطاقة العالمية:
- مشاريع توسعة حقل الشمال العملاقة: قيادة المجلس الجديد لإنجاز مراحل التوسعة الأكبر تاريخياً (حقل الشمال الشرقي والجنوبي والغربي) لرفع طاقة إنتاج قطر من الغاز المسال من 77 مليون طن إلى 142 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030.
- إدارة شبكة التجارة الدولية وعقود الغاز الأمريكي: الإشراف المباشر على تحول قطر للطاقة إلى “تاجر طاقة عالمي”، خاصة بعد توقيع عقود الـ 7 ملايين طن الجديدة ومستهدف السيطرة على 23.7 مليون طن سنوياً من الغاز الأمريكي بحلول 2033 عبر محطة «جولدن باس» في تكساس.
- تحصين الصادرات ضد الاختناقات الجيوسياسية: بناء مسارات تجارية وتسويقية مرنة تمكن الشركة من تلبية التزاماتها الدولية وتجاوز مخاطر المرور عبر مضيق هرمز في ظل استمرار الاضطرابات والتوترات الإقليمية.
3. مصفوفة التحليل المؤسسي والحوكمة: إعادة تشكيل مجلس إدارة «قطر للطاقة» (2026 – 2030)
| الركيزة المؤسسية والاستراتيجية | طبيعة القرار والتشكيل الجديد | الملف الاستراتيجي قيد التنفيذ | الدلالة القيادية والاقتصادية |
| رئاسة مجلس الإدارة | الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني (نائب الأمير) | الإشراف السيادي وربط استراتيجية الطاقة بالرؤية الوطنية | مواءمة كاملة بين عوائد الطاقة والموازنة العامة للدولة |
| النائب والرئيس التنفيذي | المهندس سعد بن شريده الكعبي (وزير الطاقة) | قيادة المفاوضات والعقود وشبكة الشركاء الدوليين | استقرار الإدارة التنفيذية وحصانة العلاقات مع كبرى شركات الطاقة (Exxon, Total, Shell) |
| الدورة الزمنية للمجلس | 4 سنوات قابلة للتجديد | الإشراف على الفترة الانتقالية الحرجة حتى عام 2030 | منح الإدارة استقراراً تشريعياً لمواكبة بدء تدفقات حقل الشمال والغاز الأمريكي |
| الأولويات التوسعية الكبرى | رفع الإنتاج المحلي إلى 142 مليون طن سنوياً | إنهاء الأعمال الهندسية لقطارات التسييل بحقل الشمال | تعزيز المركز المالي لقطر كأكبر مورد للغاز النظيف منخفض التكلفة |
| استراتيجية التحوط الجغرافي | تجارة الغاز الأمريكي وصولاً لـ 23.7 مليون طن | تشغيل محطة Golden Pass وعقود التوريد الجديدة | تنويع مصادر التدفقات النقدية بمعزل عن قيود مضيق هرمز الجغرافية |

