أعلنت شركة بورصة الكويت عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، محققة صافي ربح بلغ 7.7 مليون دينار كويتي، مقارنة بنحو 7.17 مليون دينار في الفترة المقابلة من العام السابق، بارتفاع بلغت نسبته 8.07%، ويعكس هذا الأداء الإيجابي قدرة الشركة على استعادة زخم النمو التشغيلي وتجاوز التحديات التي أثرت على الأسواق المال الإقليمية خلال الفترة الماضية.
أداء مالي قوي ومؤشرات تشغيلية متصاعدة
وعلى صعيد النصف الأول من العام الجاري، سجلت بورصة الكويت صافي ربح بلغ 13.74 مليون دينار كويتي. وأظهرت البيانات المالية تحقيق إيرادات تشغيلية بقيمة 23.39 مليون دينار خلال الأشهر الستة الأولى، فيما وصل الربح التشغيلي إلى 17.11 مليون دينار، وسجلت ربحية السهم 68.42 فلساً.
كما ارتفع إجمالي موجودات الشركة إلى نحو 127.68 مليون دينار كويتي بنهاية يونيو 2026، في حين بلغت حقوق الملكية الخاصة بمساهمي الشركة الأم 67.51 مليون دينار، مما يعزز الملاءة المالية ومتانة المركز المالي للمؤسسة.
استعادة الزخم وتوسيع الأدوات الاستثمارية
وأوضح رئيس مجلس إدارة بورصة الكويت، بدر الخرافي، أن نتائج الربع الثاني جاءت لتعبر عن تعافي الشركة السريع بعد الضغوط الجيوسياسية واستقطاب سيولة جديدة. وأشار إلى أن تقلص تراجع صافي الربح السنوي من 24.59% بنهاية الربع الأول إلى 9.09% بنهاية النصف الأول يؤكد كفاءة نموذج الأعمال.
وأضاف الخرافي أن البورصة ماضية في تنويع منتجاتها الاستثمارية عبر إطلاق منصة تداول السندات والصكوك، وإدراج صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs)، ما يعزز تحولها إلى سوق مالي متعدد الأصول ويمنح الشركات خيارات تمويلية أوسع.

