تُقدم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة” نموذجاً استثنائياً في التحول المؤسسي نحو الاقتصاد الأخضر والمستدام، لتتحول في سنوات قليلة من مزود تقليلي للمرافق إلى أحد أبرز الرواد الإقليميين والدوليين في تبني أدوات التمويل المستدام.
فمن خلال دمج معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية (ESG) في صلب استراتيجيتها التمويلية والتشغيلية، نجحت الشركة في استقطاب رؤوس الأموال العالمية عبر أصول وإصدارات خضراء وزرقاء مبتكرة.
محطات التحول والتوسع في الأدوات الخضراء والزرقاء
شكل اعتماد “طاقة” على أدوات أدوات الدَين الصديقة للبيئة محركاً رئيسياً لمسيرة نموها الحديثة. فبعد النجاحات المتتالية في إصدار السندات الخضراء الموجهة لتمويل مشاريع الطاقة الشمسية والمتجددة، خطت الشركة خطوة نوعية غير مسبوقة بتمويل مشاريعها المائية عبر إصدار “سندات زرقاء” بقيمة 750 مليون دولار.
وقد رُصِدت حصيلة هذا التمويل الأزرق لتطوير تقنيات تحلية المياه باستخدام التناضح العكسي خافض الكربون ورفع كفاءة الشبكات، مما جعلها في صدارة الشركات المؤسسية بالمنطقة التي تطبق التمويل الموجه لحماية البيئة المائية.
الاستراتيجية التمويلية وبناء ثقة المستثمر الدولي
يعكس الإقبال الكبير من قبل الصناديق والمؤسسات الاستثمارية العالمية على إصدارات “طاقة” مدى النجاح في تحويل الأصول البيئية إلى فرص استثمارية ذات عائد مجزٍ ومخاطر متوازنة.
إن قدرة الشركة على جمع مليارات الدولارات عبر هذه الأدوات التمويلية تثبت الملاءة المالية القوية التي تتمتع بها، إلى جانب الشفافية العالية في توجيه حصيلة الإصدارات نحو مشاريع ذات أثر بيئي واقتصادي ملموس ومقاس بدقة.

