سجلت شركة “سال السعودية للخدمات اللوجستية” (سال) قفزة نوعية في أدائها المالي خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث ارتفع صافي أرباح الشركة بنسبة 18% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، ليبلغ نحو 191.4 مليون ريال سعودي (ما يعادل 51.03 مليون دولار أمريكي)، مما يؤكد مكانتها الرائدة في قطاع الشحن ومناولة البضائع بالمملكة.
تفاصيل النتائج المالية والمحركات الرئيسية للنمو
أظهرت البيانات المالية المنشورة على السوق المالية السعودية (تداول) أن صعود الأرباح جاء مدفوعاً بالزيادة القوية في إجمالي الإيرادات التشغيلية، نتيجة لارتفاع أحجام البضائع المناولة في المطارات الرئيسية بالملكة، إلى جانب التوسع الملحوظ في خدمات الحلول اللوجستية المتكاملة وسلاسل الإمداد.
وقد نجحت الشركة في إدارة التكاليف التشغيلية بكفاءة عالية، مما أسهم في تحسين هوامش الربحية الإجمالية والصافية. وتركز هذا النمو بشكل خاص في عمليات الشحن الجوي والخدمات اللوجستية للقطاعات الاقتصادية الحيوية، وهو ما دعم النتائج المالية المجمعة للشركة خلال فترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026.
السياق التاريخي والمسار التوسعي لشركة “سال”
تأتي هذه النتائج المتميزة امتداداً لمسيرة النمو المتسارعة التي تخوضها شركة “سال” منذ مدرجها في السوق المالية، حيث استطاعت تحويل خدمات مناولة الشحن الجوي من مجرد عمليات تشغيلية تقليدية إلى منظومة لوجستية ذكية ومتقدمة.
وعلى مدار السنوات الأخيرة، واصلت الشركة ضخ استثمارات استراتيجية في تطوير البنية التحتية للمناطق اللوجستية في المطارات المحورية، وتحديث أسطول النقل، وإدخال تقنيات الأتمتة والذكاء الاصطناعي في إدارة المخازن والشحن.

