منذ إطلاق استراتيجية أبوظبي الصناعية وتحديث منظومة التجارة، لم تعد الأرقام مجرد إحصائيات، بل هي قصة تحول اقتصادي مذهل.
إذا نظرنا إلى الفارق بين عام 2020 (عام التحديات العالمية) وعام 2025 (عام الطفرة)، سنجد أننا أمام نموذج عالمي فريد في تنويع مصادر الدخل.
المقارنة الذهبية: 2020 vs 2025
| البيان | عام 2020 (بداية التحول) | عام 2025 (عام الطفرة) | نسبة القفزة |
| إجمالي التجارة غير النفطية | حوالي 201 مليار درهم | 415.4 مليار درهم | +106% |
| قيمة الصادرات المحلية | حوالي 44 مليار درهم | 95+ مليار درهم | +115% |
| تنوع الشركاء التجاريين | 70 دولة رئيسية | 110+ دولة | +57% |
أين حدث التغيير الحقيقي؟
- الاستثمار في المناطق الحرة: تحولت “كيزاد” ومناطق أبوظبي الحرة إلى مغناطيس للمصانع العالمية، مما ضاعف وتيرة التصدير.
- الشراكات الشاملة (CEPA): اتفاقيات التجارة مع دول مثل الهند وتركيا وإندونيسيا فتحت أبواباً لم تكن موجودة في 2020.
- الرقمنة: المنصة الموحدة للتجارة “أطياف” اختصرت زمن التخليص الجمركي من أيام إلى ساعات معدودة.
الخلاصة للمتابعين:
أبوظبي لم تعد تعتمد على النفط كمحرك وحيد، بل أصبحت “ماكينة تجارية” إقليمية. هذا النمو يعني المزيد من الوظائف، استقرار أقوى للعملة، وجاذبية أكبر للاستثمارات الأجنبية التي تبحث عن ملاذ آمن ومستقر.

