لم تعد صيدلياتنا تعتمد فقط على ما وراء البحار؛ فاليوم، تشهد خارطة الصناعة الدوائية في الإمارات تحولاً جذرياً.
بفضل استراتيجية “مؤسسة الإمارات للدواء”، بدأت المصانع الوطنية في سد الفجوة الإنتاجية وتحقيق طفرة في الاعتماد على الذات.
النمو في أرقام (توقعات ومؤشرات 2026):
- عدد المصانع الوطنية: قفزة من 23 مصنعاً في الأعوام السابقة إلى أكثر من 40 منشأة صناعية دوائية متطورة (قيد التشغيل والتوسع).
- نمو الإنتاج المحلي: سجلت الأدوية “صنع في الإمارات” نمواً سنوياً بنسبة 15-20%، مع التركيز على الأدوية الحيوية والمبتكرة.
- المستورد vs المحلي: تقلصت نسبة الاعتماد على الأدوية المستوردة في فئات “الأدوية الجنيسة” بنسبة 30% لصالح البدائل المحلية ذات الجودة العالمية.
- خطوط الإنتاج: تم تفعيل أكثر من 2,500 خط إنتاج دوائي محلي يغطي مختلف المجموعات العلاجية.
لماذا يتفوق الدواء الإماراتي الآن؟
- سرعة التسجيل: تقليل زمن اعتماد الأدوية المحلية بنسبة 50% عبر “مؤسسة الإمارات للدواء”.
- التكلفة: أسعار تنافسية للأدوية الوطنية مقارنة بالمستوردة مع الحفاظ على معايير الجودة (GMP) العالمية.
- الأمن الدوائي: توفر مخزون استراتيجي محلي يقلل التأثر بالأزمات اللوجستية العالمية.
الخلاصة للمواطن والمستثمر:
الاعتماد على المنتج المحلي يعني دواءً متوفراً دائماً، بأسعار مستقرة، ودعماً مباشراً للاقتصاد الوطني.
الإمارات لا تصنع الدواء للاستهلاك فقط، بل تتحول لتكون “صيدلية المنطقة” عبر تصدير منتجاتها لأكثر من 80 دولة حول العالم.

