تواصل شركة سال السعودية للخدمات اللوجستية، الرائدة في تقديم خدمات الشحن والأنشطة اللوجستية بالمملكة، تنفيذ استراتيجيتها التوسعية الطموحة القائمة على تعزيز حضورها الدولي وبناء شراكات إقليمية وعالمية متينة.
وتأتي هذه التحركات الاستراتيجية بهدف ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كمركز لوجستي محوري يربط بين القارات الثلاث (إفريقيا، آسيا، وأوروبا)، مستفيدة من البنية التحتية المتطورة والطاقة الاستيعابية المتزايدة للمطارات والموانئ السعودية.
استراتيجية التوسع الدولي وتعزيز الشراكات
ترتكز خطط شركة “سال” المستقبلية على تجاوز تقديم الخدمات اللوجستية والمناولة الأرضية داخل الحدود المحلية نحو دخول أسواق إقليمية ودولية جديدة، وجاءت أبرز محاور هذه الاستراتيجية كالتالي:
- التوسع في مناولة الشحن الجوي: رفع الكفاءة التشغيلية لمرافق الشحن في المطارات الرئيسية وتطوير الخدمات اللوجستية المتخصصة كالشحنات المبردة والحلول السريعة.
- إبرام الاستحواذات والشراكات: استهداف شراكات استثمارية وعقود تشغيلية مع شركات عالمية لزيادة التدفقات التجارية عبر المنافذ السعودية.
- الاستثمار في التقنية والرقمنة: دمج أحدث التقنيات الذكية وأنظمة التتبع اللحظي لرفع سرعة إنهاء الإجراءات وخفض التكاليف التشغيلية.
السياق التاريخي ومسيرة التحول اللوجستي
تأتي هذه الخطوات التوسعية امتداداً لمسيرة نجاح شركة “سال” منذ انفصالها ككيان مستقل متخصص في خدمات الشحن واللوجستيات؛ إذ نجحت خلال السنوات الماضية في مناولة النسبة الأكبر من حركة الشحن الجوي في المملكة عبر إدارة شبكة محطات متكاملة في مختلف المطارات الدولية.
وسلسلة الاستثمارات التي نفذتها الشركة في تطوير السعات التخزينية ومراكز التوزيع ساهمت في بناء موطئ قدم قوي جعل منها شريكاً مفضلاً لخطوط الطيران العالمية والشركات التجارية الكبرى.

