حققت مجموعة “بيت التمويل الكويتي” (بيتك) أداءً مالياً قوياً خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث ارتفع صافي أرباح البنك بنسبة 7.7% على أساس سنوي ليصل إلى 186.5 مليون دينار كويتي.
وقد تجاوزت هذه النتائج الفصلية الإيجابية متوسط تقديرات المحللين والخبراء الماليين في السوق، والذين أشارت توقعاتهم السابقة إلى تسجيل أرباح عند حدود 175 مليون دينار، مما يعكس كفاءة الاستراتيجية التشغيلية للبنك وقدرته على اقتناص الفرص التمويلية المجزية.
مؤشرات النصف الأول وتوسع المركز المالي
وعلى صعيد النتائج المالية المجمعة للنصف الأول من عام 2026، سجل البنك أرباحاً صافية بلغت 363 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 6.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وواكب هذا النمو في الأرباح توسع ملحوظ في الميزانية العمومية للبنك؛ إذ ارتفع إجمالي الموجودات بنسبة 9.7% على أساس سنوي ليبلغ 42.2 مليار دينار بنهاية يونيو 2026.
في المقابل، شهد إجمالي المطلوبات زيادة بنسبة 10.3% ليصل إلى 35.4 مليار دينار. وعزا البنك هذا النمو المستدام في نتائج النصف الأول إلى الزيادة المباشرة في صافي إيرادات التمويل، ارتفاع إيرادات الأتعاب والعمولات، بالإضافة إلى الأداء القوي لإيرادات الاستثمار.
السياق التاريخي: جني ثمار التوسع والاندماج الإقليمي
تأتي هذه النتائج القوية لتؤكد نجاح استراتيجية بيت التمويل الكويتي التي انتهجها خلال السنوات الأخيرة، وخاصة بعد إتمام صفقة الاستحواذ التاريخية على البنك الأهلي المتحد.
هذه الخطوة أسست لكيان مصرفي إسلامي عابر للحدود، وأسهمت في تعزيز المكانة الرائدة لـ “بيتك” كأكبر بنك في الكويت وثاني أكبر بنك إسلامي على مستوى العالم، مما مكّنه من رفع كفاءته التشغيلية وتنويع مصادر دخله عبر مختلف الأسواق الإقليمية والدولية.


