سجلت أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط ارتداداً صعودياً جماعياً خلال التعاملات المبكرة ليوم الاثنين (26 أكتوبر 2026)، بقيادة قفزة قوية لمؤشر السوق المالية السعودية الرئيسية («تاسي»)، مع تجدد آمال التهدئة وتراجع حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك قبيل انطلاق محادثات إقليمية حاسمة في طهران تجمع مسؤولين من السعودية، وتركيا، وباكستان، إلى جانب وساطة قطرية متواصلة لتقريب وجهات النظر واستعادة مسار الاستقرار الإقليمي.
«تاسي» يكسر سلسلة الخسائر ويقفز 2.5% بدعم «الراجحي» و«أرامكو»
قاد السوق السعودي موجة التعافي في المنطقة متجهاً لإنهاء سلسلة خسائر متتالية استمرت 5 جلسات (بعدما كان قد كسر حاجز 9,438 نقطة في الجلسة السابقة مسجلاً أدنى مستوياته منذ عام 2021)؛ حيث قفز مؤشر «تاسي» بنسبة 2.5% في مستهل تعاملات الاثنين.
- تحرك القياديات: تصدر سهم «مصرف الراجحي» (أكبر بنك إسلامي في العالم من حيث الأصول) مسار الصعود بارتفاع بلغت نسبته 3%، فيما صعد سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1.3%.
- أمن الطاقة: تزامن الارتداد مع إعلان السعودية عن خطة استراتيجية لتخزين النفط الخام في كهوف «جورونغ» الصخرية بسنغافورة بدءاً من النصف الثاني لعام 2027، لتعزيز أمن الإمدادات لأسواق آسيا والتغلب على اضطرابات الشحن الملاحي عبر مضيق هرمز.
مكاسب جماعية في قطر واستقرار في دبي وأبوظبي
انتقلت حمى التفاؤل السياسي إلى بقية أسواق الخليج؛ حيث:
- بورصة قطر: قفز مؤشرها بنسبة 1.8% وسط صعود جماعي لكافة الأسهم المتداولة، مدفوعاً بمكاسب سهم «صناعات قطر» بنسبة 2.4%، وسهم «بنك قطر الوطني» (QNB) بنسبة 1.3%، مستفيداً من دور الدوحة المحوري في مسار الوساطة الدبلوماسية.
- أسواق الإمارات: استقر مؤشر سوق دبي المالي بعد موجة جني الأرباح السابقة، في حين ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.4%، مدعوماً بصعود سهم «بنك أبوظبي التجاري» بنسبة 2.1%، ومكاسب سهم «الدار العقارية» بنسبة 0.7% قبيل إعلان نتائجها المالية الفصلية للربع الثالث.

