يفتح قرار الاستثمار النهائي لمشروع «حوض الذياب» للغاز غير التقليدي في منطقة الرويس أفقاً جديداً لرواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة (SMEs).
فمع تدفق مليارات الدراهم في البنية التحتية لحفر ومعالجة ونقل الغاز حتى عام 2029، لا تقتصر الاستفادة على الشركات العالمية الكبرى، بل تتجه الأولوية نحو الشركات المحلية المؤهلة لتأمين عقود الباطن والخدمات اللوجستية، وتوريد المكونات المتخصصة ضمن استراتيجيات تعزيز القيمة المحلية المضافة (ICV).
حلول ابتكارية في مراقبة المكامن وتقنيات التكسير
تتطلب مشاريع الغاز الصخري وغير التقليدي حلولاً هندسية نوعية تختلف عن الحقول التقليدية، ما يمنح الشركات الناشئة المتخصصة في التكنولوجيا الصناعية (Industrial Tech) ميزة تنافسية كبيرة. تبرز الحاجة هنا لابتكارات تشمل:
- نشر شبكات الحساسات الذكية القائمة على إنترنت الأشياء (IoT) لمراقبة الضغط الجيولوجي وتدفق الآبار بدقة عالية.
- منصات برمجية لتحليل بيانات الحفر اللحظية والتحكم عن بُعد في سلامة المنشآت.
- تصنيع وتوريد المواد الكيميائية الصديقة للبيئة المستخدمة في عمليات التكسير الهيدروليكي، والتي تضمن استدامة الموارد المائية المحيطة.
التقنيات الخضراء وخفض الانبعاثات الكربونية
مع تركيز خطط التطوير الحديثة على معايير الاستدامة وخفض البصمة البيئية للوقود الأحفوري، تتاح مساحة استثمارية واعدة للشركات الناشئة في مجال كفاءة الطاقة. يشمل ذلك تقديم تقنيات كشف ومنع تسرب غاز الميثان بالأقمار الاصطناعية والطائرات المسيرة (Drones)، وتوفير وحدات متنقلة لمعالجة المياه المصاحبة لإعادة استخدامها، إضافة إلى أنظمة إدارة النفايات الصناعية وتدوير مخلفات حفر الآبار.

