سادت حالة من الحذر والترقب قاعات التداول في منطقة الشرق الأوسط، لتختتم معظم أسواق الأسهم الخليجية تعاملاتها الأسبوعية على تراجعات متباينة.
وجاء هذا الأداء السلبي مدفوعاً بضبابية المشهد الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، إلى جانب التوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي ألقت بظلالها على حركة الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد عبر مضيق هرمز.
ضغوط جيوسياسية واضطراب الملاحة في مضيق هرمز
تأثرت شهية المخاطرة لدى المستثمرين إثر التقدم المحدود في المسار التفاوضي الأميركي-الإيراني؛ فرغم تأكيد مسؤول إيراني رفيع لوكالة “رويترز” ضرورة استمرار القنوات الدبلوماسية، إلا أن تصريحات طهران أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتمسك بمواقفها زادت من غموض المشهد.
وتزامن ذلك مع تباطؤ ملموس في حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز، حيث لم يتجاوز عدد السفن العابرة 10 سفن يوم الأربعاء، وهو معدل يقل كثيراً عن المتوسط المعتاد البالغ نحو 17 سفينة يومياً، مما عمّق مخاوف تأثر حركة التجارة وتدفقات الطاقة.
تباين أداء المؤشرات الخليجية والعربية
أغلق مؤشر السوق السعودية الرئيسية (تاسي) متراجعاً عند مستوى 10,598.88 نقطة، وسط تركز النشاط والقيم التداولية على أسهم قيادية شملت الراجحي، والبنك الأهلي، وأرامكو السعودية، وstc، وبترو رابغ.
وفي الإمارات، تراجع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.4% متأثراً بهبوط سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنحو 2.5%، كما نزل مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.6%.
وهبط مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.7% بضغط انخفاض سهم بنك قطر الوطني بنسبة 1%. في المقابل، حافظت أسواق البحرين (1,903 نقاط)، ومسقط (7,554 نقطة)، والكويت (9,227 نقطة) على استقرارها النسبي دون تغيرات حادة، بينما تراجع مؤشر البورصة المصرية بنحو 0.8%.

