واصل «بنك الرياض»، أحد أكبر المؤسسات المالية الرائدة في المملكة والمدرج في السوق المالية السعودية (تداول)، مسار نموه المتوازن محققاً ارتفاعاً في صافي أرباحه بنسبة 6.6% على أساس سنوي خلال الربع الثالث من عام 2026، لتصل الأرباح الصافية إلى نحو 2.87 مليار ريال (ما يعادل 765.3 مليون دولار)، مقارنة بأرباح بلغت 2.69 مليار ريال في الفترة المماثلة من العام السابق، وتجسد هذه النتائج القوة التشغيلية للبنك وقدرته العالية على تنمية دخل التمويل والاستثمار بالتوازي مع كفاءة ضبط المصاريف التشغيلية.
محركات الربحية وصعود دخل العمليات
أرجع البنك نمو أرباحه الصافية إلى صعود إجمالي دخل العمليات مدعوماً بزيادة صافي دخل العمولات الخاصة من التمويل والاستثمار، فضلاً عن ارتفاع دخل رسوم الخدمات المصرفية وصافي أرباح تحويل العملات الأجنبية.
ونجح البنك في تحييد أثر الارتفاع الطفيف في إجمالي مصاريف العمليات، والتي جاءت نتيجة لزيادة طفيفة في المصاريف العمومية والإدارية وتكاليف الموظفين، في حين واصلت إدارة المخاطر سياستها الاحترازية المتوازنة في إدارة وتجنيب مخصصات خسائر الائتمان المتوقعة بما يضمن حماية المحفظة الائتمانية دون تقييد هوامش الربحية الصافية.
الأداء التراكمي ونمو المحفظة الائتمانية
على صعيد الأداء المالي التراكمي للأشهر التسعة الأولى من عام 2026، سجل «بنك الرياض» قفزة قوية في صافي أرباحه لتتجاوز حاجز 8.2 مليار ريال، مقارنة بنحو 7.6 مليار ريال للفترة المماثلة من عام 2025، بنمو سنوي يقارب 7.9%.
وتزامن ذلك مع اتساع ملحوظ في الميزانية العمومية للبنك؛ حيث واصلت محفظة القروض والسلف نموها القوي لتتجاوز 300 مليار ريال لتلبية الطلب الائتماني المتسارع للشركات الكبرى والأفراد، فيما شهدت ودائع العملاء زيادة موازية عززت مستويات السيولة الفائضة ونسب كفاية رأس المال المريحة.

