سجلت الصادرات السلعية للمملكة العربية السعودية انخفاضاً بنسبة 4.5% خلال شهر يونيو مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، وفقاً للبيانات الأحدث الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء.
وجاء هذا التراجع نتيجة الانخفاض المسجل في الصادرات البترولية، في حين استمرت الصادرات غير النفطية في تحقيق معدلات نمو إيجابية تعكس استمرار جهود التنويع الاقتصادي.
تحليل أسباب الانخفاض والسياق التاريخي
يرتبط التراجع الصادرات السلعية الكلية بشكل مباشر بتحركات أسواق الطاقة العالمية وخفض الإنتاج الطوعي الذي تطبقه المملكة ضمن تحالف “أوبك بلس” للحفاظ على استقرار الأسواق.
وتاريخياً، تشكل الصادرات النفطية المحرك الأساسي لحجم الميزان التجاري السعودي، مما يجعل إجمالي الصادرات عرضة للتقلبات المرتبطة بأسعار النفط الخام العالمية وتوازنات العرض والطلب.
الصادرات غير النفطية ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030
على الجانب الآخر، أظهرت البيانات مرونة القطاعات غير النفطية التي واصلت نموها بدعم من المنتجات البتروكيماوية والمصنوعات الوطنية، ويتقاطع هذا الأداء بشكل مباشر مع مستهدفات “رؤية السعودية 2030″، والتي تضع زيادة حصة الصادرات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي كأحد أهم المؤشرات الاقتصادية للتحول التنموي وتقليل الاعتماد المستدام على الإيرادات النفطية.

