أعلنت شركة محمد هادي الرشيد وشركاه (“الرشيد”) عن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026، حيث أظهرت التضاريس المالية للشركة تبايناً ملحوظاً بين نمو المبيعات وتراجع صافي الأرباح.
فقد انخفضت الأرباح الصافية بنسبة 35% لتصل إلى نحو 8.1 مليون دولار (ما يعادل 30.5 مليون ريال سعودي)، مقارنة بنحو 12.5 مليون دولار (46.9 مليون ريال سعودي) خلال الفترة المماثلة من العام السابق، وذلك رغم الانتعاش القوي في حجم الإيرادات الإجمالية للشركة.
أسباب تراجع الربحية وارتفاع التكاليف التشغيلية والتمويلية
وأوضحت الشركة في إفصاح رسمي نُشر عبر موقع السوق المالية السعودية “تداول“، أن التراجع في صافي الربح يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض مساهمة قطاع صيانة المعدات العسكرية.
وتتأثر نتائج هذا القطاع بطبيعته القائمة على العقود والمناقصات الحكومية التي تتفاوت أوقات تنفيذها ونسب ربحيتها بين الفترات المالية المختلفة، علماً أن هذا القطاع كان قد حقق مجمل ربح بلغ 23.2 مليون ريال في الفترة المقابلة من عام 2025.
بالإضافة إلى ذلك، واجهت الشركة ضغوطاً متزايدة في تكاليف التمويل التي ارتفعت إلى 0.77 مليون دولار (2.9 مليون ريال سعودي)، إلى جانب نمو المصروفات العمومية والإدارية بمقدار 1.12 مليون دولار (4.2 مليون ريال سعودي).
وجاءت هذه الزيادة في التكاليف نتيجة استثمارات الشركة للتوسع في أنشطتها والبدء العملي في تنفيذ عقد توريد رمل السيليكا عالي الجودة مع الشركة الوطنية لتقنية النفط “نسر” المخصص لمشروع حقل الجافورة العملاق.

