أعلنت شركة الصناعات الكهربائية السعودية عن تسجيل نتائج مالية لافتة خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث ارتفع صافي أرباحها بنسبة 54.7% ليصل إلى نحو 80.3 مليون ريال سعودي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ويعود هذا النمو القياسي بالأساس إلى الارتفاع الملحوظ في حجم المبيعات وتزايد الطلب على المنتجات والمعدات الكهربائية، إلى جانب تحسن الكفاءة التشغيلية وضبط التكاليف الإنتاجية، مما أدى إلى تعزيز هامش الربح الإجمالي للشركة خلال هذه الفترة.
نمو الأرباح المجمعة وزيادة الإيرادات التشغيلية
ولم يقتصر الأداء القوي على الربع الثاني فحسب، بل انسحب إيجابياً على نتائج النصف الأول من عام 2026 بأكمله؛ إذ حققت الشركة نمواً في صافي أرباحها المجمعة بنسبة تجاوزت 48% لتسجل نحو 152 مليون ريال سعودي.
وأوضحت الشركة أن التنويع الاستراتيجي في محفظة منتجاتها، الشاملة للمحولات واللوحات الكهربائية ومحطات التوزيع، ساهم بشكل مباشر في اقتناص عقود توريد جديدة مع كبرى شركات القطاعين العام والخاص، مما انعكس إيجاباً على الإيرادات التدفقية.
السياق التاريخي: مسيرة تحول وتطور الصناعات الكهربائية
تأسست شركة الصناعات الكهربائية عبر تجميع خبرات وتكامل مجموعة من المصانع الوطنية المتخصصة في المعدات المحولة والكهربائية على مدار العقود الماضية.
ونجحت الشركة على مر تاريخها في التحول من مصنع محلي لتغطية احتياجات البنية التحتية الأساسية إلى إحدى كبرى المجموعات الصناعية المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول).
وشهدت السنوات الأخيرة إعادة هيكلة لتحديث الخطوط الإنتاجية وتوسيع النطاق التصديري لمنطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، مما أكسبها مرونة عالية في مواجهة تذبذبات أسعار المواد الخام العالمية.

