أعلنت شركة “طيران ناس”، الناقل الجوي السعودي الاقتصادي والرائد في منطقة الشرق الأوسط، عن ممارسة حقوق خيار التوسع عبر تقديم طلبية جديدة لشركة “إيرباص” لشراء 25 طائرة إضافية حديثة من طراز “A320neo”.
وتأتي هذه الصفقة النوعية في إطار الاستراتيجية التوسعية للشركة الهادفة إلى تحديث أسطولها الجوي، وزيادة السعة المقعدية للمسافرين، وتلبية الطلب المتنامي على رحلات الطيران الاقتصادي محلياً وإقليمياً ودولياً.
رفع الإلتزامات الثابتة وإعادة هيكلة الطلبيات
وبموجب هذه الإضافة الجديدة، ارتفع إجمالي التزامات “طيران ناس” الثابتة مع شركة “إيرباص” إلى 235 طائرة من عائلة “A320neo” و”A321neo” عريضة البدن.
وتُجسد هذه الطلبيات الضخمة ثقة الناقل السعودي في نمو حركة السفر والسياحة بالمنطقة، حيث تُسهم الطائرات الحديثة في تخفيض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية بنسبة تصل إلى 20%، مما يحقق كفاءة تشغيلية أعلى وخفضاً في التكاليف الثابتة للشركة.
السياق التاريخي: مسيرة طيران ناس ونمو الطيران الاقتصادي
تأسست شركة “طيران ناس” في عام 2007 كأول ناقل اقتصادي في المملكة العربية السعودية. وعلى مدار ما يقرب من عقدين، نجحت الشركة في التحول من مشغل محلي بأسطول محدود إلى واحدة من كبرى شركات الطيران الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط.
وقد شهدت الشركة محطات مفصلية عبر توقيع صفقة تاريخية مع إيرباص عام 2017 لشراء 120 طائرة، تلتها توسعات متلاحقة في الشراء والاستئجار. ونقلت الشركة عشرات الملايين من المسافرين عبر شبكة وجهات تتجاوز 70 وجهة محلية ودولية.

