أعلن بنك الكويت الوطني (NBK) عن تحقيق نتائج مالية متميزة خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث شهدت الأرباح الصافية قفزة إيجابية تعكس متانة وضعه المالي وقدرته على النمو المستدام وسط المتغيرات الاقتصادية الإقليمية والدولية.
وسجل البنك صافي أرباح بلغت 189.33 مليون دينار كويتي (حوالي 622 مليون دولار أمريكي) خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2026، مقارنة بـ 181.18 مليون دينار كويتي في الفترة المماثلة من عام 2025، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 4.5%.
قوة الأداء النصف سنوي ونمو الموجودات
هذا الأداء القوي في الربع الثاني قدم دعماً جوهرياً للنتائج المالية الإجمالية للبنك خلال النصف الأول من عام 2026. حيث ارتفعت الأرباح الصافية النصف سنوية لتصل إلى 324.78 مليون دينار كويتي، بمعدل نمو بلغ 3% مقارنة بالستة أشهر الأولى من العام الماضي.
وعلى صعيد المركز المالي الإجمالي، أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن البنك نمو الموجودات الإجمالية بنسبة 5.9% لتصل إلى 46.23 مليار دينار كويتي بنهاية يونيو 2026، مقارنة بـ 43.65 مليار دينار كويتي في نهاية النصف الأول من العام السابق.
هذا التوسع الملحوظ في الأصول يعود بشكل رئيسي إلى زيادة محفظة القروض والتسليفات ونمو ودائع العملاء، مما يؤكد الثقة المتزايدة التي يحظى بها البنك كشريك مالي أول في دولة الكويت.
السياق التاريخي والاستقرار المصرفي
تأتي هذه النتائج المتميزة كحلقة جديدة في سلسلة الأداء التشغيلي القوي الذي يميز بنك الكويت الوطني تاريخياً كأكبر مؤسسة مالية في الكويت وأحد أبرز البنوك القيادية في منطقة الخليج العربي.
ويستفيد البنك بشكل مباشر من حزم الإجراءات الرقابية والتحوطية المرنة التي يفرضها بنك الكويت المركزي، والتي تهدف إلى تعزيز الملاءة المالية ورفع مستويات كفاية رأس المال لمواجهة صدمات السوق، مع الحفاظ على نسب منخفضة جداً للقروض المتعثرة بفضل سياسات ائتمانية متحفظة وحكيمة.

