أعلن البنك الأهلي السعودي، أكبر مؤسسة مالية في المملكة، عن عزمه استرداد كامل الصكوك الإضافية من الفئة الأولى المقومة بالدولار الأمريكي، والتي تبلغ قيمتها الإجمالية 1.25 مليار دولار.
تأتي هذه الخطوة في إطار إدارة البنك المستمرة لهيكل رأس المال والتزاماته التمويلية، حيث حدد البنك تاريخ 26 يوليو 2026 كأول تاريخ استدعاء متاح لتنفيذ عملية الاسترداد، وذلك بعد الحصول على كافة الموافقات التنظيمية اللازمة.
التزام استراتيجي وهيكلة مالية ذكية
تعد هذه العملية، التي تأتي وفقاً لشروط وأحكام الصكوك (البند 10.1 ب)، انعكاساً للسياسة المالية الحصيفة التي يتبعها البنك الأهلي السعوديـ ومن المقرر أن يتم الاسترداد بسعر يعادل 100% من القيمة الاسمية المتبقية للصكوك، مع دفع التوزيعات الدورية المستحقة وغير المدفوعة حتى تاريخ الاسترداد، هذا الإجراء ليس مجرد عملية سداد، بل هو جزء من استراتيجية البنك لتحسين كفاءة رأس المال وضمان مرونته المالية في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية.
الانعكاسات على رؤية المملكة 2030
تتماشى هذه الخطوة مع أهداف “رؤية المملكة 2030” في تعزيز القطاع المالي وجعله أكثر قوة واستدامة، إن قدرة البنك على إدارة التزاماته الدولية بفعالية تعزز الثقة في النظام المصرفي السعودي وتجذب الاستثمارات الأجنبية، حيث يبرز البنك الأهلي كقوة مالية إقليمية قادرة على التفاعل مع الأسواق الدولية بكفاءة عالية، ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تحسين مؤشرات السيولة لدى البنك، مما يمهد الطريق لفرص تمويلية جديدة تدعم المشاريع الكبرى في المملكة.

