تستعد العاصمة السعودية لاستضافة فعاليات الدورة الثانية عشرة من «منتدى الرياض الاقتصادي» خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 أكتوبر المقبل، وذلك تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
ويشهد هذا الحدث الاقتصادي البارز حضوراً استثنائياً يجمع نخبة من كبار المسؤولين وصنّاع القرار، إلى جانب نخبة من الخبراء والأكاديميين وقادة الأعمال على المستويين المحلي والإقليمي.
مسيرة ربع قرن من صناعة القرار والتأثير المؤسسي
يمثل تنظيم غرفة الرياض لهذا المنتدى امتداداً لمسيرة تنموية راسخة انطلقت منذ ما يقارب ربع قرن؛ حيث رسّخ المنتدى مكانته كمركز فكري واستشاري رئيسي يُسهم بفاعلية في تمثيل القطاع الخاص وصياغة التوجهات الاقتصادية الوطنية.
وعلى مدار إحدى عشرة دورة سابقة، أثمرت أعمال المنتدى عن تقديم 57 دراسة علمية متخصصة ومحكمة، تمخضت عنها 384 توصية ومبادرة نوعية كان لها دور ملموس في مساندة الجهات الحكومية لاتخاذ قرارات وإصلاحات هيكلية داعمة للاقتصاد الوطني.
كما شهدت مسيرته عقد 157 ندوة وورشة عمل، وإصدار 20 نشرة اقتصادية، فضلاً عن تنظيم 122 حلقة نقاش أتاحت قنوات اتصال مباشرة بين المستثمرين وصنّاع السياسات.
مواءمة استراتيجية مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»
يكتسب انعقاد الدورة الـ12 أهمية مضاعفة لتزامنه مع تسارع وتيرة تنفيذ برامج «رؤية السعودية 2030»، التي تركز على تعزيز مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 65%.
ويشكل المنتدى منصة محورية لترجمة الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص (PPP) إلى واقع تنفيذي ملموس، من خلال مناقشة تحديات سلاسل الإمداد، وتوسيع قاعدة الاستثمارات غير النفطية، وتسهيل الإجراءات التنظيمية، مما يرفع كفاءة الاقتصاد الكلي ويعزز تنافسية المملكة كمركز إقليمي رائد للأعمال واستقطاب المقار العالمية.

