تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة فعاليات الدورة الثالثة من “المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية” في الثامن من سبتمبر القادم، والذي يُعد التظاهرة الأبرز إقليمياً لجمع كبار الفاعلين في مجالات إدارة سلاسل الإمداد، والتخزين الذكي، والخدمات اللوجستية.
ويأتي انعقاد هذا الحدث في وقت تشهد فيه المملكة طفرة استثمارية وتنظيمية واسعة، تهدف إلى ترسيخ مكانتها كمركز لوجستي عالمي يربط بين القارات الثلاث.
منصة متكاملة لعرض أحدث تقنيات التخزين وسلاسل الإمداد
يشهد المعرض في دورته المرتقبة مشاركة واسعة من كبريات الشركات المحلية والدولية المتخصصة في حلول الأتمتة المصنعية، وأجهزة التخزين الذكي، وأنظمة إدارة المستودعات (WMS).
وسيوفر المعرض فرصة استثنائية للاطلاع على أحدث الابتكارات في مجالات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء (IoT)، الروبوتات المستخدمة في إدارة المخازن، والحلول المستدامة للنقل والشحن البري والجوي والبحري.
كما يتضمن جدول الأعمال جلسات حوارية وورش عمل يشارك فيها نخبة من الخبراء والمسؤولين التنفيذيين، لمناقشة التحديات الراهنة واستعراض أحدث الممارسات الرقمية لزيادة كفاءة سلاسل الإمداد وخفض التكاليف التشغيلية.
السياق التاريخي: تطور القطاع اللوجستي في المملكة
شهد القطاع اللوجستي السعودي تحولاً هيكلياً متسارعاً خلال السنوات الأخيرة؛ حيث انتقل من النظم التقليدية لإدارة المستودعات إلى اعتماد البيئات الرقمية المتكاملة والمدن اللوجستية الحديثة.
وقد ساهم الاستثمار المتواصل في البنية التحتية، والموانئ، والمطارات، وتطوير المناطق الحرة في جذب رؤوس الأموال الأجنبية، وتحويل المملكة إلى نقطة محورية لنقل وتداول البضائع عالمياً.

