سجلت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، إحدى كبرى شركات المرافق المدرجة في المنطقة، أداءً مالياً قوياً خلال النصف الأول من عام 2026، حيث ارتفع صافي أرباح المجموعة الموحدة بنسبة 9.7% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار درهم إماراتي، مقارنة بنحو 4.4 مليار درهم محققة خلال نفس الفترة المماثلة من العام السابق.
وجاء هذا النمو بدعم مباشر من الكفاءة التشغيلية العالية في قطاعات التوليد والمرافق واستقرار إمدادات الطاقة والمياه، بالرغم من تقلبات الأسواق العالمية وتغيرات أسعار النفط والغاز.
وتعكس هذه النتائج المرتفعة قدرة المجموعة على مواصلة توليد تدفقات نقدية قوية؛ إذ سجلت الإيرادات الإجمالية نمواً متوازناً مدفوعاً بزيادة الإقبال على خدمات نقل وتوزيع الكهرباء والمياه في إمارة أبوظبي والأسواق الدولية التي تعمل بها المجموعة، مما عزز من مرونة نموذج أعمالها القائم على عقود طويلة الأجل ومضمونة العوائد.
التوسع الاستراتيجي والسياق التاريخي للمجموعة
تستند شركة “طاقة” إلى سجل حافل من التوسعات والاستحواذات النوعية التي حولتها من مشغل محلي إلى عملاق إقليمي ودولي في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة.
ومنذ إعادة هيكلة أصولها وتكاملها مع أصول شركة مياه وكهرباء أبوظبي، ركزت المجموعة على التوسع في مشاريع الطاقة النظيفة وتحلية المياه باستخدام تقنيات التناضح العكسي حديثة التطور، إضافة إلى امتلاك محفظة استثمارية متوزعة عبر القارات الخمس، تشمل مشاريع في أوروبا وشمال إفريقيا وآسيا، مما يقلل من حدة المخاطر التشغيلية ويعزز الاستقرار المالي للمجموعة.

