سجل بنك الإمارات دبي الوطني (Emirates NBD)، الأكبر في دبي وأحد أكبر الكيانات المصرفية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أداءً مالياً متوازناً وقوياً خلال الربع الثاني من عام 2026.
وأظهرت نتائج البنك الفصلية استقرار صافي الأرباح عند مستويات قياسية لتصل إلى نحو 6.4 مليار درهم إماراتي (ما يعادل 1.74 مليار دولار أمريكي)، بفضل المرونة التشغيلية العالية وزيادة التدفقات النقدية الناجمة عن تنوع الخدمات المصرفية المقدمة للأفراد والشركات.
محركات النمو وتنوع مصادر الدخل
شهدت نتائج المجموعة المجمعة خلال الربع الثاني والنصف الأول من العام محركات مالية استراتيجية مكنتها من المحافظة على ربحيتها العالية رغم التقلبات الاقتصادية العالمية، ومن أبرزها:
- ارتفاع الإيرادات التشغيلية: نمو متوازن في صافي إيرادات الفوائد والعمولات المصرفية نتيجة النشاط الاقتصادي المحموم في دبي والإمارات.
- جودة الأصول وانخفاض المخصصات: استمرار تحسن جودة المحفظة الائتمانية وتراجع المخصصات المقتطعة لمواجهة القروض غير العاملة.
- التوسع في الخدمات الرقمية: رفع الكفاءة التشغيلية عبر الاستثمار في حلول الصيرفة الذكية، مما أسهم في ضبط نسب التكلفة إلى الدخل.
السياق التاريخي: مسيرة ريادة ودور محوري في دبي
تأسست مجموعة “الإمارات دبي الوطني” في عام 2007 نتيجة الاندماج التاريخي بين “بنك الإمارات الدولي” و”بنك دبي الوطني”، ليولد أكبر كيان مصرفي يُمثل الشريان المالي الرئيسي لإمارة دبي.
وعلى مدار العقود الماضية، قاد البنك عمليات التمويل للمشاريع التنموية والعقارية الكبرى التي شكلت وجه دبي الحديث، كما وسّع أسطول خدماته الدولية عبر الاستحواذ على بنك “دينيز بنك” في تركيا، مما عزز مكانته الإقليمية والدولية كأحد أهم صناع القرار المالي بالمنطقة.

