أعلنت شركة “طيران ناس”، الناقل الجوي السعودي الاقتصادي والرائد في منطقة الشرق الأوسط، عن إبرام صفقة جديدة لشراء 25 طائرة جديدة من طرازات “إيرباص” (Airbus).
وذلك في إطار خططها الاستراتيجية المتواصلة لترسيخ مكانتها في سوق الطيران الاقتصادي، وتوسيع شبكة وجهاتها الداخلية والدولية لمواكبة الطلب المتزايد على السفر الجوي.
السياق التاريخي ومسيرة التوسع
تأتي هذه الصفقة امتداداً لمسيرة متسارعة من النمو اعتمدها “طيران ناس” منذ تأسيسه عام 2007، حيث نجح في تحويل مفهوم الطيران الاقتصادي بالمنطقة.
وقد واصل الناقل السعودي تعزيز أسطوله خلال السنوات الأخيرة عبر شراكات متينة مع صانعة الطائرات الأوروبية “إيرباص”، لا سيما من عائلة طائرات A320neo الحديثة والموفرة للوقود، وتجسد هذه الخطوة التزام الشركة المستمر بتحديث أسطولها الجوي، وزيادة السعة المقعدية لتلبية متطلبات موسم الحج والعمرة ونمو حركة السياحة والترفيه في المملكة.
التحليل الاقتصادي ورؤية السعودية 2030
تعد هذه التوسعة جزءاً أصيلاً من تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للطيران ورؤية السعودية 2030، التي تستهدف ربط المملكة بأكثر من 250 وجهة عالمية، وزيادة حركة المسافرين لتصل إلى 330 مليون مسافر سنوياً، إلى جانب استقطاب 150 مليون زائر بحلول عام 2030. يُسهم استثمار “طيران ناس” في زيادة الأسطول في:
- دعم القطاع السياحي: زيادة الرحلات المباشرة بين المدن السعودية والعواصم الاقتصادية والسياحية العالمية.
- تخفيض الانبعاثات: اعتماد طائرات حديثة تتميز بكفاءة عالية في استهلاك الوقود وخفض البصمة الكربونية، مما يتماشى مع مبادرة “السعودية الخضراء”.
- خلق فرص العمل: توفير مئات الفرص الوظيفية في مجالات الطيران، الصيانة، والخدمات المساندة.

