أعلنت شركة “عِلم”، الرائدة في مجال الحلول الرقمية في المملكة العربية السعودية، عن فوزها بمشروع استراتيجي لتطوير وتشغيل منظومة سلامة المنتجات الخاضعة للهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (سابر / المواصفات السعودية).
وأوضحت الشركة في أفصاح رسمي نشرته على موقع السوق المالية السعودية “تداول”، أن المشروع يتضمن إنشاء وتطوير منصة رقمية متكاملة تشكل البنية التحتية التقنية للمنظومة، بالإضافة إلى إدارة وتنفيد كافة العمليات التشغيلية المرتبطة بها لمناظرة وتفتيش جودة المنتجات والتحقق من مطابقتها.
يمتد العقد الجديد لمدة خمس سنوات متتالية، ويعتمد على نموذج شراكية استثماري يقوم على “المشاركة في الدخل” (Revenue Sharing Model)؛ حيث ترتبط الإيرادات المحققة بعدد المعاملات والعمليات الرقمية المنفذة فعلياً عبر المنصة، دون التزام بقيمة مالية إجمالية ثابتة. وتتوقع الشركة أن يساهم هذا المشروع بإيراد سنوي يعادل نحو 15% من إجمالي إيرادات “عِلم” السنوية وفقاً للقوائم المالية المدققة للعام 2025.
السياق التاريخي والتمكين الرقمي
تأتي هذه الاتفاقية امتداداً لشراكة طويلة الأمد بين القطاعين الحكومي والخاص في المملكة للارتقاء بجودة الخدمات الرقمية، وتُعد شركة “عِلم” الذراع التقني والرقابي الأبرز في بناء المنصات الوطنية الكبرى، حيث أحدثت خلال السنوات الماضية أثراً ملموساً في أتمتة الإجراءات الحكومية، وتسهيل التدفقات التجاربة عبر منصات مثل “سابر” و”مُقيم” و”أبشر”، ويرسخ هذا المشروع الجديد دور “عِلم” المحوري في تنظيم حركة الاستيراد والتصنيع المحلي، وتوفير بيئة تجارية آمنة للمستهلك والتاجر على حد سواء.
التحليل الاقتصادي ورؤية السعودية 2030
يمثل هذا المشروع دعامة حقيقية لمستهدفات رؤية السعودية 2030، وتحديداً ضمن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب). إن تحويل عمليات فحص وسلامة المنتجات إلى منظومة رقمية فائقة الكفاءة يسهم في:
- رفع كفاءة سلاسل الإمداد: تقليل زمن التخليص الجمركي وتقليل التكاليف اللوجستية على التجار والموردين.
- تعزيز التنافسية الاقتصادية: رفع جودة السلع في السوق السعودي وحماية المستهلك من المنتجات المغشوشة أو الرديئة.
- دعم الاقتصاد الرقمي: تنويع مصادر دخل الشركات الوطنية يعزز من القيمة السوقية لقطاع التقنية والمحتوى المحلي في المملكة.


