في خطوة تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للتجارة الرقمية، نظمت غرفة تجارة دبي بالتعاون مع “دبي التجاري” (المنصة الرائدة للتجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود) جلسة حوارية موسعة استهدفت تسليط الضوء على أحدث الحلول الرقمية لتسهيل ممارسة الأعمال.
تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لتطوير بيئة استثمارية محفزة تعتمد على الابتكار وتدعم انسيابية التجارة في الإمارة.
محاور الحوار: التحول الرقمي وتجربة المستثمر
ركزت الجلسة على كيفية الاستفادة من التكامل بين الخدمات الحكومية والقطاع الخاص لتسريع وتيرة العمليات التجارية، وشملت عدة نقاط جوهرية:
- أتمتة العمليات التجارية: استعراض كيفية تقليل الوقت والجهد في تخليص المعاملات عبر المنصات الرقمية الموحدة.
- إدارة سلاسل التوريد: مناقشة التحديات اللوجستية وحلول التتبع الذكي التي توفرها منصة “دبي التجاري” لضمان وصول البضائع بكفاءة عالية.
- الاستدامة الرقمية: كيف يسهم التحول نحو “البيئة اللاورقية” في خفض التكاليف التشغيلية للشركات وزيادة تنافسيتها العالمية.
التحليل الاقتصادي: دعم أجندة “D33” والريادة العالمية
اقتصادياً، يصب هذا التنسيق في صلب أجندة دبي الاقتصادية (D33)، التي تهدف إلى جعل دبي واحدة من أهم 3 مدن اقتصادية في العالم. إن تمكين الشركات من خلال أدوات رقمية متطورة ليس مجرد رفاهية إدارية، بل هو محرك أساسي لرفع قيمة التجارة الخارجية غير النفطية لدبي.
هذا الحوار الاستراتيجي يعزز من ثقة المستثمرين الأجانب، حيث يرى العالم دبي كمنظومة “ذكية” تعمل فيها الغرفة والجهات اللوجستية كفريق واحد لخدمة التاجر، مما يقلل من العوائق البيروقراطية ويرفع من معدلات سهولة ممارسة الأعمال.

