أكد وكيل وزارة الاستثمار للشؤون الاقتصادية ودراسات الاستثمار، سعد الشهراني، أن المرحلة المقبلة من العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية ستشهد تركيزاً استراتيجياً على تعميق الاستثمارات المتبادلة وبناء شراكات صناعية متكاملة، إلى جانب تطوير سلاسل القيمة والإمداد لخدمة الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.
جاء هذا التصريح خلال جلسة حوارية رفيعة المستوى ضِمن فعاليات ملتقى الأسواق المالية “سيليكت” الذي احتضنته مدينة شنغهاي الصينية بتنظيم من “تداول السعودية”، حيث شدد الشهراني على أن العنوان الأبرز للمرحلة الراهنة هو “الاستثمار والبناء والابتكار والنمو المشترك”.
قفزة في الاستثمار غير النفطي وثقة المستثمرين
أوضح الشهراني أن الاستثمار المحلي غير النفطي في المملكة بات يمثل نحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، ما يضع المملكة في المرتبة الثانية بين دول مجموعة العشرين بعد الصين مباشرة، ويبرهن على نجاح سياسات التنويع المالي والتجاري.
كما لفت إلى أن المملكة نجحت في ترسيخ مكانتها ضمن قائمة أفضل 10 دول عالمياً في مؤشر ثقة الاستثمار الأجنبي المباشر؛ موضحاً أن مؤشرات الثقة لا تقتصر على تدفق رؤوس الأموال الجديدة فحسب، بل تمتد لتشمل إعادة تدوير الأرباح، وتوسع المشروعات القائمة، وتنامي الالتزامات الاستثمارية طويلة الأجل في البنية التحتية والقطاعات ذات القيمة المضافة.

