تقف شركة “الديار القطرية” كإحدى أبرز العلامات المضيئة في مجال التطوير العقاري الاستثماري على مستوى المنطقة والعالم، وهو ما تجسد أخيرًا في وضع حجر الأساس للمرحلة الأولى من مشروع “علم الروم” بالساحل الشمالي الغربي في جمهورية مصر العربية، باستثمارات إجمالية تصل إلى 29.7 مليار دولار.
ولا تعكس هذه الخطوة مجرد ضخ استثماري ضخم، بل تُبرز النموذج الريادي الذي تتبعه الشركة في تحويل المساحات الشاسعة والأراضي البكر إلى مجتمعات عمرانية وسياحية متكاملة وعصرية.
رحلة التأسيس وتكامل الرؤية الاستثمارية
تأسست شركة “الديار القطرية” للاستثمار العقاري في عام 2005م كذراع إستراتيجية لجهاز قطر للاستثمار (صندوق الثروة السيادي)، بهدف إثراء المحفظة الاستثمارية الوطنية والمساهمة في بناء مجتمعات ذكية ومستدامة داخل دولة قطر وخارجها.
ومنذ انطلاقتها، اعتمدت الشركة فلسفة تطويرية ترتكز على التخطيط الشامل طويل الأجل، والتكامل بين العناصر البيئية، والسياحية، والتجارية، وهو ما يظهر جليًا في مشروعها الأحدث “علم الروم” الممتد على مساحة 20.58 مليون متر مربع.
استراتيجية التطوير المستدام وحوكمة الأراضي
تتميز تجربة “الديار القطرية” بالقدرة على إحياء الأراضي البكر عبر معايير تصميمية وصارمة تحافظ على البيئة الطبيعية وتضمن استدامة الموارد، ومن أبرز ملامح هذا النموذج القيادي:
- تخصيص المساحات الخضراء: تخصيص مساحات مفتوحة وبحيرات طبيعية وصناعية بنسب تصل إلى 85% من إجمالي مساحة المشروعات.
- البنية التحتية الشاملة: ربط الوجهات السياحية والعمرانية بمحاور النقل الإقليمية، الشواطئ المفتوحة، والمرافق الترفيهية والفندقية الفاخرة.
- إيجاد الفرص الوظيفية: خلق عشرات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة أثناء مرحلتي التنفيذ والتشغيل، مما يدعم التنمية المحلية.

