تمكنت شركة “بروكفيلد أست مانجمنت” الكندية لإدارة الأصول من جمع ملياري دولار لصالح صندوقها الاستثماري الجديد المخصص لمنطقة الشرق الأوسط، والمُسمى (Brookfield Middle East Partners)، وذلك بدعم واستثمار استراتيجي بارز من صندوق الاستثمارات العامة السعودي.
ويهدف الصندوق الجديد إلى ضخ استثمارات نوعية في قطاعات حيوية تشمل البنية التحتية، العقارات، الأسهم الخاصة، والطاقة المتجددة، مما يعزز من حركة تدفق رؤوس الأموال العالمية نحو الأسواق الإقليمية والخليجية.
شراكات استراتيجية وخلفية تاريخية
يأتي إطلاق هذا الصندوق امتداداً للتعاون الوثيق والشراكات الاستثمارية المتنامية بين المؤسسات المالية العالمية وصناديق الثروة السيادية في المنطقة.
وتُعد “بروكفيلد” واحدة من أكبر شركات إدارة الأصول البديلة في العالم، حيث تدير أصولاً تتجاوز قيمتها 900 مليار دولار. وتعكس الشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي التزام الكيانات العالمية بتوسيع نطاق حضورها المباشر في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في ظل الاصلاحات الاقتصادية الشاملة والمشاريع الضخمة التي تحفز بيئة الاستثمار في المملكة العربية السعودية والمنطقة.
التحليل الاقتصادي والانعكاس على رؤية السعودية 2030
تتقاطع أهداف الصندوق بشكل مباشر مع محاور رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تنويع مصادر الدخل القومي، وزيادة مساهمة الاستثمار الأجنبي المباشر، وتوطين التقنيات والخبرات عالمية المستوى. وتساهم هذه الاستثمارات في:
- تمويل مشروعات البنية التحتية المتقدمة والتحول الرقمي.
- تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة.
- توفير الفرص التمويلية للشركات الواعدة ورفع كفاءة السوق المالية السعودية والإقليمية.

