أعلنت شركة شلفا لإدارة المرافق، الكيان الرائد في قطاع الخدمات وإدارة التشغيل بالمملكة العربية السعودية والمدرج في السوق المالية، عن توقيع عقد رسمي مع شركة تطوير للمباني (الذراع الحكومية المعتمدة لوزارة التعليم والمسؤولة عن تطوير البنية التحتية التعليمية).
تبلغ القيمة الإجمالية للعقد 366.49 مليون ريال سعودي (غير شاملة ضريبة القيمة المضافة)، ويهدف لتنفيذ حزمة متكاملة من أعمال النظافة والصيانة الفنية الشاملة، بالإضافة إلى خدمات البوابين للمباني المدرسية والمعاهد التعليمية الخاصة التابعة لوزارة التعليم في منطقة القصيم.
تفاصيل العقد وبنود أمر العمل التشغيلي
وفقاً لإفصاح الشركة المنشور على منصة “تداول السعودية”، فإن هذا العقد يُعد أمر عمل رسمي يندرج تحت مظلة الاتفاقية الإطارية التي تم توقيعها سابقاً بين الطرفين لتقديم خدمات إدارة المرافق المتكاملة للمباني المدرسية في المنطقة الوسطى (منطقة القصيم).
وتمتد فترة تنفيذ هذا العقد إلى 26 شهراً متواصلة، حيث تلتزم الشركة خلال هذه المدة بتطبيق أعلى معايير الجودة البيئية والتشغيلية في المدارس المستهدفة، وأشارت إدارة الشركة بوضوح إلى عدم وجود أي أطراف ذات علاقة بالصفقة، وأن المشروع يمثل جزءاً أصيلاً من خططها التشغيلية المعتادة لتعزيز حضورها في القطاعين التعليمي والخدمي.
الأثر المالي المتوقع للشركة وفترة الانعكاس
توقعت الإدارة المالية لشركة “شلفا لإدارة المرافق” أن ينعكس الأثر المالي الإيجابي والمباشر لهذا العقد على نتائجها المالية وقوائم الدخل الخاصة بها ابتداءً من النصف الثاني من العام المالي 2026.
ومن شأن هذه التدفقات المالية المستقرة الممتدة على مدار أكثر من عامين أن تدعم نمو إيرادات الشركة التشغيلية، وتعزز من جودة أرباحها، مما ينعكس إيجابياً على مركزها المالي وملاءتها النقدية لتمويل توسعاتها القادمة.
أبعاد استراتيجية واقتصادية تعزز الريادة الوطنية
السياق التاريخي لبناء الشراكة مع “تطوير للمباني”
لا يمثل هذا العقد حدثاً منفرداً، بل هو حلقة جديدة ضمن مسار شراكة استراتيجية مستدامة بين “شلفا لإدارة المرافق” وشركة “تطوير للمباني”، وكانت الشركتان قد وقعتا الاتفاقية الإطارية الأساسية لخدمات إدارة المرافق المتكاملة للمنطقة الوسطى لتأمين بيئات تعليمية آمنة ومستدامة، هذا الترابط التاريخي يؤكد قدرة الشركات الوطنية على التطور لتلبية الاحتياجات التشغيلية المتنامية للمرافق الحكومية بكفاءة تضاهي المعايير العالمية.

