يمثل قرار الدول السبع في تحالف “أوبك+” بالبدء في إعادة كميات من الإنتاج تدريجياً، خطوة محسوبة للحفاظ على توازن السوق.
هذا الإنفوجرافيك يستعرض الحصص المتوقعة ودور كل دولة في تأمين إمدادات الطاقة العالمية لصيف 2026.
1. القائمة الذهبية: الدول السبع المشاركة
تضم القائمة الدول التي سبق وأن أعلنت عن تخفيضات طوعية إضافية، وهي التي ستقود عملية الرفع التدريجي:
- المملكة العربية السعودية: (العمود الفقري للقرار والقائد الفني للتحالف).
- الإمارات العربية المتحدة: (تعزيز القدرات الإنتاجية المحدثة).
- الكويت: (الاستفادة من توسع قدرات التكرير والإنتاج).
- العراق: (الالتزام بميزان الحصص المحدث).
- الجزائر: (المساهمة الأفريقية المستقرة).
- عُمان: (المشاركة الفعالة من خارج أوبك).
- كازاخستان: (تمثيل دول آسيا الوسطى في التحالف).
2. التوزيع النسبي المتوقع للزيادة (يونيو 2026)
يتم توزيع الـ 188 ألف برميل يومياً بنسب متفاوتة تعتمد على حجم التخفيضات الطوعية السابقة لكل دولة:
| الدولة | الحصة التقريبية من الزيادة (برميل/يوم) | الدلالة الاستراتيجية |
| السعودية | ~80,000 | الحفاظ على دور “المنتج المرجح” وضمان استقرار الأسعار. |
| الإمارات | ~35,000 | تلبية الطلب المتزايد مع تشغيل مشاريع طاقة جديدة. |
| الكويت | ~25,000 | دعم مجمع مصفاة الزور والمشتقات النفطية. |
| العراق | ~22,000 | موازنة الاحتياجات التنموية مع الالتزام بالحصص. |
| كازاخستان | ~15,000 | استمرارية تدفق النفط عبر خطوط الأنابيب الدولية. |
| الجزائر وعُمان | ~11,000 (مجتمعة) | مساهمة تكميلية لضمان توازن العرض الإقليمي. |
3. رسائل الإنفوجرافيك (لغة السوق)
- المرونة الاستباقية: الزيادة هي “اختبار نبض” للسوق؛ حيث يمكن للتحالف عكس القرار في حال حدوث أي تقلبات مفاجئة.
- تغطية الطلب الصيفي: الكميات المضافة تستهدف سد فجوة الطلب المتزايد على وقود النقل والكهرباء خلال الصيف.
- وحدة الصف: مشاركة 7 دول (من داخل وخارج أوبك) تعكس التوافق العالي داخل التحالف على استراتيجية “الخروج التدريجي الآمن” من التخفيضات.


