أعلنت شركة “أديس القابضة”، الرائدة في خدمات الحفر والإنتاج لقطاع النفط والغاز، عن توقيع عقد جديد لمنصة حفر بحرية في نيجيريا بقيمة إجمالية تصل إلى 93 مليون دولار (حوالي 350 مليون ريال).
وتأتي هذه الخطوة لتعزز من وتيرة التوسع الدولي للشركة، وتؤكد قدرة الشركات السعودية على المنافسة والفوز بعقود كبرى في أكثر الأسواق تعقيداً ونموًا.
تفاصيل العقد وأثره التشغيلي
يتضمن العقد تشغيل منصة حفر بحرية مرفوعة لفترة زمنية محددة، ويشمل ذلك تكاليف التعبئة والتجهيز. ويمثل هذا العقد أهمية خاصة لشركة “أديس” لعدة أسباب:
- تنويع المحفظة الجغرافية: تقليل الاعتماد على الأسواق التقليدية عبر الدخول بقوة في سوق غرب أفريقيا، وتحديداً نيجيريا التي تُعد أحد أكبر منتجي النفط في القارة.
- تعظيم العائد على الأصول: الاستفادة القصوى من أسطول المنصات التابع للشركة عبر تشغيلها في مناطق ذات معدلات إيجار يومية تنافسية.
- تعزيز الثقة الدولية: الفوز بعقد في نيجيريا يعكس الاعتراف الدولي بالمعايير التشغيلية والسلامة التي تتبعها الشركات السعودية.
السياق التاريخي والتحليل الاقتصادي
تاريخياً، شهدت “أديس القابضة” تحولاً جذرياً منذ إدراجها في سوق الأسهم السعودي، حيث انتقلت من لاعب إقليمي إلى منافس عالمي يمتلك واحداً من أكبر أساطيل منصات الحفر المرفوعة في العالم.
اقتصادياً، يتماشى هذا التوسع مع “رؤية السعودية 2030” التي تهدف إلى تحويل الشركات الوطنية إلى شركات دولية عابرة للقارات (National Champions).
إن دخول السوق النيجيرية في هذا التوقيت يعزز من التدفقات النقدية للشركة بالعملة الصعبة، ويدعم ربحيتها في ظل استقرار الطلب العالمي على خدمات الحفر البحرية.
كما يعزز من مكانة المملكة كمصدر ليس فقط للطاقة، بل للخبرات والخدمات اللوجستية المتطورة المرتبطة بها.

