يواصل القطاع العقاري الخليجي إظهار مرونة وجاذبية استثمارية عالية، حيث كشفت أحدث البيانات الرسمية في دولة قطر عن نشاط ملحوظ في حركة البيع والشراء. فقد بلغ حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل القطرية أكثر من 304.2 مليون ريال قطري خلال الفترة من 9 إلى 13 أغسطس الجاري.
استمرار زخم الصفقات العقارية
تأتي هذه الأرقام امتداداً للنشاط المتواصل في السوق العقاري، حيث سجل الأسبوع الذي سبقه (من 2 إلى 6 أغسطس) تداولات قوية بلغت قيمتها نحو 353.4 مليون ريال قطري، مما يؤكد استقرار مستويات السيولة المتداولة في القطاع وتجاوزها حاجز الـ 330 مليون ريال كمتوسط لحجم التداولات الأسبوعية.

تنوع الأصول يقود التداولات
على صعيد الوحدات السكنية، سجلت النشرة العقارية تداولات نشطة بقيمة تجاوزت 26.2 مليون ريال قطري خلال نفس الفترة. وقد أظهرت البيانات تنوعاً صحياً في قائمة العقارات المتداولة، والتي شملت أراضي فضاء، مساكن، عمارات سكنية، محلات تجارية، بالإضافة إلى الوحدات السكنية الجاهزة، ما يعكس تعدد الفرص الاستثمارية المتاحة وتباين اهتمامات المستثمرين.
خريطة المناطق الأكثر نشاطاً
تركزت النسبة الأكبر من عمليات البيع والصفقات العقارية في عدد من البلديات والمناطق الحيوية، أبرزها بلديات الريان، الدوحة، الوكرة، أم صلال، والظعاين.
كما شهدت المناطق الاستثمارية الحديثة والفاخرة إقبالاً لافتاً، وفي مقدمتها جزيرة اللؤلؤة، لوسيل (69)، الخرايج، وغار ثعيلب، لتظل هذه الوجهات خياراً مفضلاً للمستثمر المحلي والخليجي الباحث عن عوائد مستدامة وبنية تحتية متطورة.

