في رصد سريع بالأرقام لأبرز منجزات القطاع الصناعي السعودي خلال شهر مارس، نسلط الضوء على نجاح 78 مصنعاً جديداً في التحول من فكرة مرخصة إلى إنتاج فعلي يدعم السوق المحلي والخارجي.
هذا الإنفوجرافيك يلخص القصة بالأرقام الرئيسية لعام 2026:
1. نقطة البداية: إصدار الترخيص الصناعي
- الخطوة: تقديم الطلب والحصول على الموافقة عبر المنصة الرقمية الموحدة.
- الوقت التقديري: تقلصت هذه الفترة بنسبة 60% مقارنة بعام 2024 بفضل “الرخص الفورية”.
- الدلالة: كفاءة إجرائية عالية لتشجيع الاستثمار.
2. الاستثمارات الضخمة: 870 مليون ريال ضخت في السوق
- الرقم: القيمة الإجمالية للاستثمارات الرأسمالية للمصانع الـ 78 الجديدة.
- المصدر: رؤوس أموال محلية وأجنبية مشتركة.
- الأثر: تحريك قطاعات الإنشاءات، التوريد، التوظيف، والطاقة.
3. بدء الإنتاج الفعلي: مارس 2026
- الحدث: انتقال المصانع من مرحلة البناء والتركيب إلى التشغيل الجزئي والكلي.
- النتيجة: بدأت المنتجات السعودية الجديدة في التدفق إلى المستودعات ومنافذ البيع.
- الدلالة: الوفاء بالجداول الزمنية للمشروعات الصناعية الكبرى.
4. الوصول للسوق: تعزيز المحتوى المحلي وتخفيض الواردات
- الأرقام المستهدفة: من المتوقع أن تساهم هذه المصانع في رفع نسبة المحتوى المحلي في الصناعة.
- القطاعات المستفيدة: الصناعات الغذائية، التعدينية، والطبية (حسب القطاع).
- الرسالة: “صنع في السعودية” يزداد قوة وتنوعاً، محققاً مستهدفات “رؤية 2030” لتعزيز الصادرات غير النفطية.


