أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن مركز دبي المالي العالمي (DIFC) يواصل أداء دور محوري في ترسيخ مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة للأعمال والاستثمار.
وجاءت تصريحات سموه خلال متابعته لمسيرة نمو المركز، مشدداً على أن الإنجازات المتلاحقة التي يحققها المركز تعكس الرؤية الحكيمة للقيادة في بناء اقتصاد مرن وقوي قادر على استقطاب أكبر المؤسسات المالية العالمية.
السياق التاريخي لمركز دبي المالي العالمي تأسس مركز دبي المالي العالمي في عام 2004، ليصبح منذ ذلك الحين المنطقة الحرة المالية الأبرز في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.
وعلى مدار أكثر من عقدين، تحول المركز من مجرد منطقة حرة إلى منظومة اقتصادية متكاملة تضم آلاف الشركات المالية والقانونية وشركات التكنولوجيا المالية.
وقد استند هذا النجاح إلى بناء بيئة تشريعية مستقلة تعتمد على القانون العام الإنجليزي، مما وفر بيئة ثقة عالمية جذبت عمالقة البنوك الاستثمارية ومديري الأصول وصناديق التحوط، ليكون المركز بذلك المحرك الأساسي لتنويع الاقتصاد الإماراتي.
التحليل الاقتصادي في إطار رؤية دبي 2033 تأتي تأكيدات سموه في توقيت استراتيجي يسبق مستهدفات “أجندة دبي الاقتصادية (D33)”، التي تهدف إلى مضاعفة حجم اقتصاد دبي خلال العقد القادم.
إن الدور الذي يلعبه مركز دبي المالي العالمي يتجاوز التمويل التقليدي؛ فهو يعمل كمختبر للابتكار المالي، حيث يوفر منصة حيوية للشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech) والتكنولوجيا التنظيمية (RegTech).
هذا التوجه يخدم مباشرة أهداف تنويع مصادر الدخل، ويعزز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) التي تعد عصب نمو دبي، مما يضمن استمرارية جاذبية الإمارة في ظل التنافسية العالمية الشديدة.

