أعلنت الشركة المتحدة الدولية للمواصلات (بدجت السعودية) عن رصد حادثة أمن سيبراني استهدفت تطبيقها للهواتف المحمولة، مما أدى إلى وصول غير مصرح به إلى جزء محدود من بيانات بعض العملاء.
وفي تحرك استباقي وشفاف، أكدت الشركة تفعيلها الفوري لكافة البروتوكولات الأمنية المعتمدة للتعامل مع هذا النوع من الحوادث الرقمية، مع اتخاذ كافة التدابير الفنية اللازمة لاحتواء الموقف والحد من أي آثار محتملة.
طمأنة العملاء: استمرارية التشغيل وسلامة الأصول المالية في بيان رسمي نُشر على موقع “تداول السعودية”، شددت “بدجت السعودية” على أن الاختراق لم يمسّ بأي حال من الأحوال أي معلومات مالية أو بيانات مصرفية تخص العملاء أو الشركة.
وأكدت الإدارة أن كافة الأنظمة التشغيلية والخدمات المقدمة تسير بصورة طبيعية ومنتظمة دون أي اضطراب، مشيرة إلى عدم وجود أي أثر مالي أو تشغيلي ملموس على أنشطة الشركة اليومية، وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام الشركة الصارم بأعلى معايير حماية البيانات والخصوصية الرقمية.
التحقيقات التقنية وتكريس الثقة تواصل الفرق الفنية المتخصصة في “بدجت السعودية” التنسيق الوثيق مع الجهات المختصة لاستكمال الفحوصات والتحقيقات اللازمة لتقييم نطاق الحادثة بشكل كامل.
وأكدت الشركة أنها ستواصل الإفصاح عن أي مستجدات جوهرية وفقاً للأنظمة واللوائح ذات العلاقة، إن هذا النهج يعزز من مكانة الشركة في سوق النقل والخدمات اللوجستية، حيث تضع في طليعة استراتيجيتها تعزيز الأمن السيبراني لمواكبة التحول الرقمي المتسارع ضمن بيئة الأعمال السعودية، وضمان الحفاظ على ثقة عملائها كأولوية لا تقبل المساومة في ظل التحديات الأمنية العالمية.
نحو مستقبل أكثر أماناً يعكس التعامل السريع مع الحادثة مدى نضج البنية التحتية التقنية للشركات السعودية الكبرى، وقدرتها على إدارة الأزمات السيبرانية باحترافية عالية.
ومع استمرار استثمارات المملكة في تعزيز الأمن السيبراني ضمن رؤية 2030، تظل الشركات الوطنية في وضع قوي يضمن حماية بيانات المستهلكين ودعم الاقتصاد الرقمي الوطني.

