أكد الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، حمد الخاطر، في تصريحات لوكالة “بلومبرغ” للأنباء، أن الحركة الجوية والطلب على السفر الجوي يسجلان مستويات قوية، مشيراً إلى أن نسب إشغال المقاعد على مختلف رحلات الناقلة القطرية لا تزال عند مستويات مرتفعة بشكل يعكس جاذبية القطاع واستمرارية حركة الطيران المدني رغم التحديات.
وأوضح الخاطر أن الفترة الأخيرة شهدت ضغوطاً متصاعدة نتيجة التوترات الجيوسياسية والأحداث العسكرية بالمنطقة، معتبراً أن بداية الحرب مع إيران شكلت الأزمة الأكبر والأكثر صعوبة في تاريخ الناقلة الوطنية لقطر، نظراً لتأثيرها المباشر على مسارات الطيران وسلاسل الإمداد اللوجستية في منطقة الخليج العربي.
تقلبات أسعار الطاقة ووقود الطائرات
وتطرق الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية إلى التحديات الاقتصادية المرتبطة بتكاليف التشغيل، مبنياً أن وفرة المعروض النفطي في أسواق الطاقة العالمية خلال المرحلة السابقة ساهمت بشكل إيجابي في تمكين الشركة من امتصاص جانب مهم من تداعيات الارتفاع المفاجئ في أسعار وقود الطائرات.
ومع استمرار العمليات العسكرية وتصاعد وتيرة الضغوط على أسواق النفط العالمية، ارتفعت التكاليف التشغيلية على شركات الطيران بشكل عام، وهو ما تطلب إدارة مالية وحوكمة مرنة للمخاطر للحد من الانعكاسات المباشرة على أسعار التذاكر وربحية الناقلات الجوية.

