تجسد قصة صعود شركة “أكوا باور” السعودية نموذجاً ملهماً للتحول الاستراتيجي والريادة التقنية، حيث تحولت من مطور محلي للمرافق التقليدية إلى واحدة من أكبر الشركات العالمية القابضة في مجالات الطاقة المتجددة، تحلية المياه، والهيدروجين الأخضر، ويعكس إقرار عموميتها الأخير لتوزيع 352.2 مليون ريال أرباحاً عن عام 2025 ثمار هذا التوسع الدولي والاستقرار المالي المحقق.
البدايات والتأسيس من المحلية إلى العالمية
بدأت رحلة “أكوا باور” من المملكة العربية السعودية بتركيز اساسي على تلبية الاحتياجات المحلية من الكهرباء والمياه المحلاة، ومع تبني قيادة الشركة لرؤية استباقية تعتمد على تحول الطاقة، أعادت الشركة هيكلة محفظتها الاستثمارية نحو الحلول الخضراء والمستدامة.
ومكنت هذه الاستراتيجية الجريئة الشركة من التوسع الجغرافي السريع لتصل مشاريعها اليوم إلى أكثر من 12 دولة في الشرق الأوسط، وآسيا، وأفريقيا، مع إدارة أصول مليارية ضخمة.
القيادة في الهيدروجين الأخضر ومشاريع المستقبل
لم تكتفِ “أكوا باور” بريادة مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بل بادرت بالاستثمار في تقنيات المستقبل وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، كشريك رئيسي في مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر الذي يعد الأكبر من نوعه عالمياً.
هذا التحول النوعي عزز من الميزة التنافسية للشركة، وجعلها شريكاً مفضلاً للحكومات والشركات العالمية البحثة عن حلول خالية من الكربون، مما انعكس إيجاباً على تقييمها المالي وقيمتها السوقية في تداول.

