أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية «موانئ» عن إضافة خدمة الشحن الملاحية الجديدة «IRF» التابعة لشركة «Folk Maritime» الإقليمية إلى ميناء جدة الإسلامي.
وتهدف هذه الخطوة الإستراتيجية إلى تعزيز الربط التجاري والملاحي بين المملكة العربية السعودية وجصورية مصر العربية عبر البحر الأحمر، مما يرفع من كفاءة العمليات التشغيلية ويختصر أوقات التنقل للبضائع والحاويات بين ميناء جدة الموانئ المصرية المحورية.
وتستهدف الخدمة الجديدة استيعاب حركة النمو المتزايدة في المبادلات التجارية وتوفير خيارات لوجستية مرنة وسريعة للمستوردين والمصدرين في كلا البلدين الشقيقين.
تطوير البنية التحتية والربط مع شبكات التجارة العالمية
تأتي إضافة الخدمة الملاحية «IRF» ضمن مسار متكامل تتخذه الهيئة العامة للموانئ لتحديث البنية التحتية للموانئ السعودية، ورفع طاقتها الاستيعابية، وزيادة ربط المملكة بالأسواق الإقليمية والدولية.
وتتيح الخدمة المحدثة تقديم رحلات منتظمة ومجدولة لخدمة مناولة الصادرات والواردات وإعادة التصدير، مما يقلل التكاليف اللوجستية التشغيلية ويزيد من تنافسية ميناء جدة الإسلامي كمركز محوري وشريان رئيسي للملاحة الممتدة عبر خطوط التجارة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.
السياق التاريخي: ميناء جدة والإرث اللوجستي للبحر الأحمر
يُعد ميناء جدة الإسلامي، الذي تأسس في عهد الملك عبد العزيز آل سعود عام 1976 كميناء حديث واستراتيجي، البوابة البحرية الأولى للمملكة العربية السعودية عبر التاريخ.
وعلى مدار عقود، مر الميناء بعدة مراحل تطويرية نقلته من ميناء تقليدي لاستقبال الحجاج والبضائع البسيطة إلى ميناء رقمي ولوجستي متكامل يساهم في مناولة أكثر من 70% من حركة التجارة البحرية والمسافات الواردة عبر الموانئ السعودية.
وترتبط العلاقات التجارية السعودية-المصرية بعمق تاريخي كبير عبر خطوط البحر الأحمر، حيث شكل هذا الممر المائي دائماً الشريان الحقيقي لتبادل المحاصيل الزراعية والمنتجات الصناعية بين البلدين.

