تُعد شركة “أبيات” للاستثمار والتطوير العقاري السعودية نموذجاً استثنائياً للشركات التي استطاعت تحويل الرؤى الطموحة إلى واقع ملموس على الأرض.
اليوم، لا تمثل “أبيات” مجرد مطور عقاري، بل باتت رمزاً لقدرة القطاع الخاص السعودي على قيادة التنمية الإقليمية، خاصة بعد إعلانها الأخير عن إطلاق مشروعين ضخمين في ريف دمشق باستثمارات تتجاوز ملياري دولار.
من “نيوم” و”الدرعية” إلى التوسع الإقليمي
على مدار السنوات الماضية، نحتت شركة “أبيات” اسمها بحروف من ذهب في سجلات التطوير العقاري السعودي. فقد ساهمت الشركة بفعالية في تطوير أكثر من 120 مليون متر مربع من الأراضي، ملتزمةً بأعلى المعايير العالمية في التخطيط العمراني.
لم تكن هذه الرحلة وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة لخبرة متراكمة في إدارة مشاريع معقدة وحيوية، حيث كانت “أبيات” شريكاً فاعلاً في تحويل الرؤية الوطنية إلى معالم حضارية، بدءاً من المشاركة في تطوير البنية التحتية لمدن المستقبل مثل “نيوم”، وصولاً إلى المشاريع التاريخية في “الدرعية” التي تدمج التراث بالأصالة المعاصرة.
ريف دمشق: محطة التوسع الاستراتيجي
يأتي إطلاق مشروع “أبيات هيلز” على مساحة 379 ألف متر مربع، ومشروع “التجمع العمراني الحديث” في منطقة البجاع على مساحة 6 ملايين متر مربع، تتويجاً لخبرة الشركة في التعامل مع مساحات شاسعة.
هذا التوسع الإقليمي يعكس استراتيجية “أبيات” في نقل تجربتها السعودية الناجحة إلى الأسواق العربية، مستفيدة من التمويلات الذكية التي تعتمد على نسب الإنجاز الفعلية، مما يضمن ديمومة المشاريع وجودتها.

