واصل «البنك السعودي الفرنسي» مسار أدائه المالي القوي خلال الربع الثالث من عام 2026، محققاً ارتفاعاً في صافي الأرباح بنسبة 11.5% على أساس سنوي ليصل إلى نحو 1.28 مليار ريال (ما يعادل 341.3 مليون دولار)، مقارنة بصافي ربح قدره 1.15 مليار ريال سُجل في الربع المماثل من العام السابق. وتأتي هذه النتائج لتعكس متانة المركز المالي للبنك، وقدرته على الاستفادة من نمو الأنشطة الائتمانية والتمويل المؤسسي في السوق السعودية.
محركات الربحية ونمو دخل العمليات
أرجع البنك نمو الأرباح الصافية إلى صعود إجمالي دخل العمليات بنسبة 10.2% مسجلاً 2.66 مليار ريال، مدفوعاً بزيادة صافي دخل العمولات الخاصة، وارتفاع دخل الأتعاب والعمولات البنكية، بالإضافة إلى نمو الأرباح من العمليات الاستثمارية ومكاسب تحويل العملات الأجنبية.
وفي المقابل، ارتفع إجمالي مصاريف العمليات بنسبة 9.1% لتبلغ 1.38 مليار ريال نتيجة الزيادة الطفيفة في المصاريف الإدارية والعمومية وتكاليف الموظفين، في حين واصلت إدارة المخاطر سياستها التحوطية بضبط مخصصات خسائر الائتمان المتوقعة بما يواكب جودة محفظة القروض والسلف.
النتائج التراكمية وربحية السهم
على صعيد الأداء التراكمي للأشهر التسعة الأولى من عام 2026، حقق البنك نمواً إيجابياً متوازناً، حيث بلغ صافي الربح نحو 3.74 مليار ريال، بزيادة قدرها 9.4% على أساس سنوي مقارنة بـ 3.42 مليار ريال لنفس الفترة من عام 2025.
وتزامن ذلك مع نمو إجمالي دخل العمليات التراكمي ليتجاوز 7.78 مليار ريال، مما انعكس بدوره على ربحية السهم التي ارتفعت إلى 3.02 ريال لفترة الأشهر التسعة، مقابل 2.76 ريال في الفترة المقابلة، مما يدعم العائد على حقوق الملكية ومؤشرات كفاية رأس المال.

