تُقدّم الشراكة الأخيرة بين شركتي “أدير العقارية” و”سمو القابضة” لتسويق مشروع “واحات جدة” نموذجاً حياً ومثالاً يُحتذى به في قطاع المال والأعمال السعودي، حول كيفية تحول الكيانات الوطنية عبر التحالفات المدروسة إلى قوى اقتصادية كبرى.
لم يكن وصول هاتين الشركتين إلى هذه المكانة وليد الصدفة، بل جاء نتيجة مسيرة نمو وتطوير مرتكزة على استغلال الفرص التنظيمية، وبناء سمعة مؤسسية قائمة على الموثوقية والابتكار في أساليب التسويق والتشييد.
البدايات ورؤية اقتناص الفرص في السوق العقاري
بدأت كل من “أدير” و”سمو” برؤى واضحة تهدف إلى سد الفجوة في سوق التطوير والمبيعات العقارية من خلال تقديم خدمات احترافية تتجاوز المفهوم التقليدي للمقاولات أو الوساطة العقارية البسيطة.
ركزت “أدير العقارية” على تطوير أدوات تسويق رقمية وهياكل بيع متطورة، في حين ركزت “سمو القابضة” على بناء ذراع تطويري يتميز بالجودة وسرعة التنفيذ، هذا التخصص النوعي مهد الطريق لالتقاء المصالح وبدء عصر التحالفات الكبرى التي صاغت معالم جديدة للاستثمار العقاري في المنطقة.
قفزة الشراكات الكبرى ودعم مستهدفات رؤية 2030
النقلة النوعية الحقيقية في مسيرة النمو للشركتين حدثت مع التناغم الكامل مع “رؤية السعودية 2030”؛ حيث استفادت الكيانات من البيئة التشريعية المرنة والمحفزة التي وفرتها الدولة، مثل برنامج “وافي” للبيع على الخارطة.
تحولت الشركتان من تنفيذ مشاريع محدودة إلى قيادة كيانات تضخ مليارات الريالات في السوق وتطور مجتمعات سكنية متكاملة كـ “واحات جدة”، هذه الشراكات لم ترفع فقط من القيمة السوقية للشركتين، بل ساهمت بفعالية في دعم المحتوى المحلي وتوطين وظائف الهندسية والتحليل المالي العقاري، بما يلبي تطلعات الدولة في رفع نسب تملك الأسر للمساكن.


