أعلنت إدارة مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز في تبوك عن التعامل الاحترافي السريع مع حالة طوارئ جوية عقب تلقي برج المراقبة نداء استغاثة عاجلاً من رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي» عند الساعة 8:44 صباح اليوم الأربعاء.
وأسفرت الاستجابة الفورية لكوادر الملاحة الجوية والفرق الأرضية عن هبوط الطائرة بسلام وأمان على مدرج المطار، مع تفعيل بروتوكولات إدارة الأزمات المعتمدة لضمان سلامة كافة المسافرين وأفراد طاقم الضيافة .
تفاصيل الاستغاثة والإجراءات الطبية الفورية
كشفت الإدارة التشغيلية للمطار أن نداء الاستغاثة جاء إثر تعرض قائد الطائرة ومساعده لعارض صحي وإصابات أثناء مجريات الرحلة، مما استوجب طلب الهبوط الفوري في أقرب نقطة جوية مهيأة . وبمجرد ملامسة عجلات الطائرة للمدرج، باشرت فرق الإسعاف والطوارئ الطبية نقل الطيار ومساعده إلى المستشفى الميداني التخصصي لتلقي الرعاية الصحية العاجلة .
وفي موازاة ذلك، باشرت الجهات التنظيمية التنسيق اللوجستي مع الناقلة الإماراتية «فلاي دبي» لتجهيز طائرة بديلة لتأمين استكمال خط سير الرحلة ونقل الركاب إلى وجهتهم النهائية بيسر، مع فتح تحقيق فني مشترك للوقوف على المسببات التقنية أو الجوية الدقيقة للواقعة وفق المعايير الدولية لسلامة الطيران المدني .
السياق التاريخي وجاهزية منظومة الملاحة في شمال غرب المملكة
يمثل مطار تبوك شرياناً جوياً محورياً في شمال غرب المملكة العربية السعودية؛ حيث شهد المطار على مدار السنوات الماضية برامج تطويرية متقدمة شملت توسعة المدارج، وتحديث أنظمة الرادار والهبوط الآلي (ILS)، ورفع القدرات الاستيعابية لصالات الركاب.
هذا التراكم التشغيلي والتدريب المستمر على خطط الإخلاء وإدارة الطوارئ القصوى مكن المطار من التحول إلى نقطة إسناد استراتيجية قادرة على استيعاب الحالات الطارئة للرحلات الدولية العابرة للمجال الجوي الإقليمي، بما يبرهن على كفاءة البنية التحتية للمطارات الإقليمية السعودية.


